الميدان الرياضي : الاتحاد البرتغالي يسخر من رونالدو
التاريخ : 2026-10-20

الاتحاد البرتغالي يسخر من رونالدو

أثار قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بمعاقبة الأسطورة كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال ونجم النصر السعودي، موجة من الانتقادات في الإعلام المحلي، بعدما اكتفت لجنة الانضباط بفرض غرامة مالية قدرها 255 يورو فقط، إلى جانب عقوبة إيقاف لمدة 30 يوما.

وجاءت هذه العقوبة على خلفية مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بسبب خلاف قوي مع مدربه المخضرم جورجي جيسوس، الذي استبعده من إحدى مباريات "البحارة" في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.

وسخرت صحيفة "A Bola" البرتغالية من العقوبة المفروضة على رونالدو، معتبرة أن "قيمتها المالية لا تتناسب مع خطورة التصرف"، ومشيرة إلى أن القضية تثير تساؤلات بشأن المعايير التي يعتمدها الاتحاد البرتغالي في فرض العقوبات على اللاعبين.

الإعلام البرتغالي ينتقد عقوبة كريستيانو رونالدو
وصفت الصحيفة العقوبة بطريقة ساخرة، مؤكدة أن العالم بات يعرف تكلفة مغادرة المنتخب البرتغالي والعوامل التي يمكن أن تخفف العقوبات، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن صورة كرة القدم البرتغالية ولوائحها قد تتضرر بسبب هذا القرار.

وكتبت "A Bola" "ملاحظة أخيرة: بات العالم يعرف الآن تكلفة مغادرة المنتخب الوطني، والعوامل التي تخفف العقوبة، لكننا نعرف أيضا رأي العالم في كرة القدم البرتغالية ولوائحها: إنها سخيفة".

كما سلطت الصحيفة الضوء على الفارق الكبير بين الغرامة المفروضة على رونالدو ودخله السنوي في السعودية، موضحة أن النجم البرتغالي، الذي تقدر عائداته السنوية بنحو 250 مليون يورو، يحتاج إلى 38.6 ثانية فقط لكسب مبلغ الغرامة البالغ 255 يورو.

مقارنة بعقوبة ريكاردو كارفاليو
استحضرت تقارير محلية واقعة المدافع البرتغالي السابق ريكاردو كارفاليو، الذي غادر معسكر المنتخب الوطني في أغسطس/ آب 2011، قبل مواجهة قبرص، بعدما علم أنه لن يكون ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة المؤهلة إلى منافسات يورو 2012.

وفرض الاتحاد المحلي للعبة وقتها على كارفاليو في البداية عقوبة إيقاف لمدة عام واحد، رغم أن العقوبة التي طرحت في البداية كانت قد تصل إلى عامين، قبل أن يقرر تخفيفها لاحقا، دون فرض غرامة مالية عليه.

وعاد كارفاليو إلى بطل أوروبا السابق عام 2014، بعد تولي فرناندو سانتوس تدريب الفريق، ثم شارك مع المنتخب البرتغالي الذي توج بلقب يورو 2016 في فرنسا.

جورجي جيسوس في قلب أزمة رونالدو
بعيدا عن العقوبة المالية، ترى تقارير برتغالية أن المدرب جيسوس سيكون صاحب القرار الأهم في كيفية التعامل مع رونالدو خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ يملك الحق في استدعائه أو إبقائه على مقاعد البدلاء، وفقا لرؤيته الفنية.

وكتبت الصحيفة أن رونالدو سبق أن أقر بأنه كان يتعين عليه تلقي عقوبة، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في رد فعله على الإيقاف، والأهم من ذلك كيفية تعامله مع الاستدعاء المقبل لـ "بحارة أوروبا".

وتترقب الجماهير ووسائل الإعلام المحلية موقف جيسوس في المرحلة المقبلة، وسط جدل بشأن العقوبة التي حصل عليها قائد المنتخب، وتساؤلات حول ما إذا كانت القضية ستؤثر في علاقته بالجهاز الفني أو مستقبله على الصعيد الدولي.


عدد المشاهدات : [ 1378 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .